المشاركات

تفصيلة مهمة جدا للنجاح في تطبيق الترانسيرفينغ

صورة
 قد تبدو نظرية الترانسيرفينغ هرطقة فارغة الا لمن استوعبها بقلبه... ربما البعض يسأل كيف أنجح في تطبيقها، ربما البعض من شدة خضوعه للبندولات أصبح معمي القلب... زيلاند غفل عن اعطائنا الطريقة أو ربما أوردها بين السطور و لن يرتشفها الا اصحاب القلوب النابضة... بإختصار هناك أشياء عليك البحث عنها بنفسك و الاجتهاد فيها و لا يخفى عنك ان الترانسيرفينغ هي مرحلة متقدمة جدا جدا من الوعي الروحي يعني هي من المراحل الاخيرة في الصحوة الروحية عليك أولا أن تمضي سنوات من التنقيب في ذاتك و الرفع من وعيك و سبر أغوار ذاتك، ربما عليّ أن أختصر عليك الطريق هنا و اخبرك عن أحد الطرق لتخلص من البندولات و لاخماد العقل و رفع صوت الروح : إنها المشاعر يا عزيزي نعم هي المفتاح و هي البداية و النهاية و هي المفتاح و القفل و الظاهر و الباطن.... الكل أخبرك أن العالم طاقي و ذبذبي هل تسألت يوما ماهي الذبذبات التي تصدر منك و ماهي الطاقة المنبعثة منك؟ هي مشاعرك يا صغيري لو تحكمت في مشاعرك و لا أقصد هنا كبتها و قمعها فإني أأكد لك أنك سوف تعيش في جنة الدنيا... نحن نتفاعل مشاعريا مع كل شيء و هذا هو بيت القصيد البرمجات اللاوعية ه...

الفصل الرابع :التوازن اهتم بالموضوع دون أن تقلق لأجله

            الفصل الرابع :التوازن اهتم بالموضوع دون أن تقلق لأجله   فائض الاحتمال:  فائض الاحتمال ببساطة هو فائض تقدير و تقييم، أي شيء تعطيه قيمة و أهمية أكثر مما يجب و أكثر مما يستحق يؤول الى فشل و تدمير ذاتي، احيانا نعطي الاشياء قيمة وهمية فتأتي "قوى التوازن" لتسقط عنك هذا الوهم و هذه الأهمية بخيبة أمل…العالم ليس عدائيا معك فلا تغضب بل راقب تقييمك و تقديرك للأشياء في حياتك ، كل الأشياء في الطبيعة تبحث عن التوازن و الا فنهايتها الفوضى و الفناء. في الاسلام نقول دائما خير الامور اوسطها، في القران يقول الله تعالى في سورة الإسراء : ¤وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا ¤ إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا¤ جميعنا سواء كنت متفقها في الدين او فهمك بسيط تعتقد ان الاية تتحدث عن المال لكن تأمل فيها ربما هي قاعدة كونية تصلح لكل شيء في حياتك و تعيد لك توازنك….. فائض الاحتمال يعني الغلو في الشيء والغ...

الفصل الثالث : موجة الحظ / بومرنج

صورة
الفصل الثالث : موجة الحظ / بومرنج هناك شيء مضاد للبندول لكن لا يتكرر طوال الوقت : "موجة الحظ " تجتاح حياتك احيانا سلسلة من الأحداث المواتية تأخذك في احتمال حياة رائع و لا تدري كيف، اذا كنت غارق في البندولات فإنك لن تنتبه اليها و يجرفك البندول بعيدا عنها. لكل شخص موجات نجاح خاصة به، غالبا ما يحالفك الحظ في شيء ما ثم تليه سلسلة متعاقبة من الأحداث السارة غير المتوقعة كبقعه بيضاء في حياتك، لا تقع دائما لكنها تحدث مؤكدا عندما يفرحك النجاح الأول و يجعل مزاجك جيدا، اختر بحرية ووعي ان تختار هذه الموجة و لا تدع البندولات تحيد بك بعيدا عنها و لكي تمتلك الحرية يجب أن ترفض التبعية فمازلت تمتلك حق التحرر من تأثير البندولات الغريبة عنك البومرنج و كيف ترتد افكارك اليك تدور الأفكار في رأسك طوال الوقت، اذا كانت هذه العملية خارج السيطرة فإنك في خطر لأنك تفكر فيما لا تريد طوال الوقت، كل ماحولك يدعوك للتفكير في الغضب و الظروف السلبية و المخاوف بأنواعها فتسقط في دوامة عدم الرضا و القلق الدائم ما يتسبب في مرضك عادة، هذه هي نفسية الانسان منذ الاف السنين. تسلم نفسك الى هذه الافكار السل...

الفصل الثاني : البندولات

صورة
الفصل الثاني : البندولات البندولات المدمرة :   يبدو هذا المصطلح غريب لأنه مطاطي و يتسع ليشمل مفاهيم كثيرة، يمكن أن نقول بصفة عامة أن البندول هو طاقة فكرية تنتج عن تجمع فكري/ طاقي/ إشعاعي لمجموعة من البشر… سوف اشرح اكثر و ستفهم …. يشير زيلاند الى احد طبائع البشر و هي الايثار، قد يفكر الجميع انها صفة جيدة لكن في الحقيقة اغلبنا يظلم نفسه، نحن نأتي إلى الحياة مفعمين بالطموح والأمل لكن اغلبنا يقضي بقية حياته في خدمة الاخرين فنحن تعلمنا منذ نعومة اظافرنا تأدية الواجبات نخدم الأهل، الوطن، العائلة، المدرسة، الحزب السياسي، الشركة، الطائفة، الدولة …. اي جهة كانت و ننسى أنفسنا و نضعها في المرتبة الاخيرة… غرسوا فينا من وقتها الشعور بالواجب و المسؤولية و تأنيب الضمير… أصبحنا كلنا خاضعين لجهة ما تملي علينا قوانينها، الكل خاضع تحت بندول ما يستنزف طاقته و لا يستفاد شيئا… البندول له بعد مادي و بعد طاقي، البعد المادي كما قلنا هو تجمع بشري يخلق طاقة و قوانين لا مرئية يخضع تحتها الجميع أما على المستوى الطاقي هو جملة من الأحاسيس المؤلمة التي تستفزك طوال الوقت يستنزفك طاقيا، هي القوة ...

تلخيص كتاب الترانسيرفينغ فادم زيلاند :الفصل الاول

صورة
        يقولون لك ان المشكلة في نفسك،  هذا غير صحيح، فلا احد يستطيع ان يتكهن بالصورة التي يجب أن تكون عليها، ليس عليك أن  تغير من نفسك ; فأنت بهذا لا تبحث في المكان الصحيح.  لأن الفكرة التي يجب أن تفهمها اولا هي " فضاء الاحتمالات" وهو مايعرف في الاسلام باللوح المحفوظ، في هذا الفضاء وجد كل شيء ما كان وما هو كائن و ما سيكون، كل الاحتمالات التي كانت و التي لم تكن و التي ستكون هو مثل عدد المواقع المتوقعة لنقطة في  شبكة الإحداثيات، أن قوة الإنسان عند وصولها لمستوى معين تصبح قادرة على صياغة حيز من فضاء الاحتمالات، يعني ان تختار احتمال حياتك الخاص من بين بقية الاحتمالات بقوة فكرك و هذا هو الترانسيرفينغ و لا يهم ابدا ما حصل في الماضي وما يحدث الان وتذكر الحدوتة التي تروي أن من يلتفت الى الوراء يصبح صخرة اي يتجمد و يبقى هناك للأبد. ابدأ من حيث انت الان وعليك أن تعي انك مخير ما بين حزنك و فرحك و ما بين نجاحك و فشلك… و ما ظلمناهم بل كانوا أنفسهم يظلمون… ا لفصل الأول نموذج الاحتمالات : الاحلام لا تتحقق! تحدث زيلاند في الفصل الأول عن رؤيا رآها...